كاتب

كاتب

الأربعاء، 6 مايو 2015

( وَاِسْتَحْضَرْتُكَ فِي حَضْرَتِي. ) ـ بقلم المبدعة / وِسَامُ القَاضِي

وَاِسْتَحْضَرْتُكَ فِي حَضْرَتِي.

نِمْتُ قَلِيلًا وَاِسْتَحْضَرْتُكَ فِي حَضْرَتِي.
تَغَيَّرَتْ أَشْيَاءٌ كَثِيرَةٌ.
رُبَّمَا نَخْشَى الفِرَاقَ.
لَكِنَّ لَمَّا وَقَدْ تَعَوَّدْنَا عَلَى حُزْنِ النهايات.
مُؤْلِمٌ دَائِمًا هُوَ الرَّحِيلُ الأَخِيرُ.
وَمَا قَبْلَ الرَّحِيلِ يُرَهِّبُنَا الوَدَاعُ.
يَعْشَقُ القَلْبُ وَلَا يُخْطِئُ.
وَنَبْتَهِلُ بِالرُّوحِ الدُّعَاءُ.
أَوْرَاقٌ قَلِيلَةً.
مَنْثُورَةٌ غُيُرٌ مَنْظُومَةٌ.
تَرْوِي قِصَّةُ عِشْقٍ مَحْتُومَةً.
مَحْفُورَةٌ عَلَى جُدْرَانِ القَلْبِ.
يَا أَوَّلُ مَنْ عَشِقَّتِهِ النَّفْسُ.
يَا نَبْرَةُ صَوْتِي.
تَسْأَلُنِي الشَّوَارِعُ عَنْكَ.
تَشْتَاقُ لِقَائِكَ.
وَلَكِنَّ حَقَائِبَ الرَّحِيلِ.
بَاتَتْ مُسْتَعِدَّةً.
لمغادرت هَذَا الحُلْمُ الجَمِيلَ.

وِسَامُ القَاضِي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA