كاتب

كاتب

الأحد، 24 مايو 2015

( أَبحَرَت أَشوَاقى ) ــ بقلم الشاعر المبدع / المعز رمرم

أَبحَرَت أَشوَاقى

أَبحَرَت سُفُنُ أَشوَاقى
لكِ ... خيرَ إبحارِ
و ذَبُلَت زُهورُ ... حُبِّكِ
فى ... البستانِ

وعَتَمَت سماءُ الصفوِ
و خَبَّأتُ بالرَّوْحِ
من تلكَ الألحانِ

و معزوفاتِ الهوى الشغوفِ
و لحظاتِ البوحِ و الافتتانِ

و تَساقَطَت .. كلُّ الصُوَرِ
و كلُّ المعانى

أَوهامٌ .. و ظُنُونٌ ... و هواجسُ
من أطيافٍ تَعيشُ بالخيال
حطمت كلُّ المُنى و الآمال

و سَقَطت مُدُنُ الحُبِّ
فيها و تهاوت قلاعُ
العشقِ المجنونِ

و انطفأت شُعلةُ الأشواقِ
المبحرةُ فى محيطاتِ
الهوى المحمومِ

و لَمْ تَعُدْ لها الكلماتُ
كلماتى أو الألحانُ
ألحانى

فقد ماتَ الحبُّ وليدا
فى يَدَيْنَا ...
و لا نحن حتى بالحُبِّ ارتوينا

مات الحُبُّ ... و ذاكَ الوَجدُ
مات ... و ما عاد ...

الشاعر / المعز رمرم
من ديوان اشرقت روحى
حاليا بالاسواق والمكتبات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA