خاطرة / حروف أجهدها الوجع .....بقلمى / يحيي
.................................................................
سيدتى …
لقد انتظرتك منذ أن إنسابت آشعة الشمس فوق جبين الصباح …وغردت العصافير فوق أغصان الشجر..
انتظرتك كثيراً ..وكثيراً ….ولن أملَّ الانتظار ..فعشقى وهيامى بكِ فاق كُلَّ آلام الانتظار
والآن يا عزيزتى حان وقت الغروب … وانسدل الليل..وعادت الطيور لأكمامها ..
فهلاَّ قدمتِ …هلاَّ أتيتِ من ذلك البعيد الذى أوجعنى …من ذلك العناد الذى قاسمنى فيكِ الحب وأرهقنى
سيدتى ..
سألت الليل عنك …فأخبرنى : تأتينى تهدد هدوئى …وتؤرق مضاجعى
تأتينى تراقصنى ..رقصة عجرية ..تداعبنى بهمساتها الجنونية وإنى لا أحتمل …
متعبٌ أنا منك يا سيدتى
فأنا لا أحتمل أن تسامرى الليل بمفردك ..أنا لا احتمل جنونك معه ..فتعالى هدئى من لوعتى… وبددى عنى وحدتى
أيا سيدة الحب وإكليل النرجس ..
أنا لا أناقش حبك يا سيدتى .. فحبى إليك قصة منتهية …كيف أحببتك ..لا أدرى …أين أحببتك لا أدرى … كل ما أعرفه إننى أحببتك
سيدتى …هل ما زال جنونك ..هل ما زال حبك يؤرق سمر الليل…هل ما زلتى تحلمين بصباح مشرق
سأسكب فى عينيكِ بريق من القمر … وسحر من الشرق ..كي تكتمل على شفتيكِ أضواء الأمل
يا سيدتى ….ما أجمله التاريخ إن نطق بين دفتيه اسمك
أيتها الأنثى الاستثنائية..وما أجمل أن أكتب بين يديكِ كتب التاريخ ….
يا سيدتى ..حينما أقف أمام جبروت كلمات ..يضيع منى الكلام ..حتى الصمت يتلعثم فى حنايا صدرى
حينما أغفو .أجدك طيفاً يداعب خيالى …أسطورة أنثى …أتمنى التمرد عليها …ولا أستطيع ....... ولا استطيع
ـــــــــــــــــ
كتبت إليك بحروف من وجع
رداء الحداد
.................................................................
سيدتى …
لقد انتظرتك منذ أن إنسابت آشعة الشمس فوق جبين الصباح …وغردت العصافير فوق أغصان الشجر..
انتظرتك كثيراً ..وكثيراً ….ولن أملَّ الانتظار ..فعشقى وهيامى بكِ فاق كُلَّ آلام الانتظار
والآن يا عزيزتى حان وقت الغروب … وانسدل الليل..وعادت الطيور لأكمامها ..
فهلاَّ قدمتِ …هلاَّ أتيتِ من ذلك البعيد الذى أوجعنى …من ذلك العناد الذى قاسمنى فيكِ الحب وأرهقنى
سيدتى ..
سألت الليل عنك …فأخبرنى : تأتينى تهدد هدوئى …وتؤرق مضاجعى
تأتينى تراقصنى ..رقصة عجرية ..تداعبنى بهمساتها الجنونية وإنى لا أحتمل …
متعبٌ أنا منك يا سيدتى
فأنا لا أحتمل أن تسامرى الليل بمفردك ..أنا لا احتمل جنونك معه ..فتعالى هدئى من لوعتى… وبددى عنى وحدتى
أيا سيدة الحب وإكليل النرجس ..
أنا لا أناقش حبك يا سيدتى .. فحبى إليك قصة منتهية …كيف أحببتك ..لا أدرى …أين أحببتك لا أدرى … كل ما أعرفه إننى أحببتك
سيدتى …هل ما زال جنونك ..هل ما زال حبك يؤرق سمر الليل…هل ما زلتى تحلمين بصباح مشرق
سأسكب فى عينيكِ بريق من القمر … وسحر من الشرق ..كي تكتمل على شفتيكِ أضواء الأمل
يا سيدتى ….ما أجمله التاريخ إن نطق بين دفتيه اسمك
أيتها الأنثى الاستثنائية..وما أجمل أن أكتب بين يديكِ كتب التاريخ ….
يا سيدتى ..حينما أقف أمام جبروت كلمات ..يضيع منى الكلام ..حتى الصمت يتلعثم فى حنايا صدرى
حينما أغفو .أجدك طيفاً يداعب خيالى …أسطورة أنثى …أتمنى التمرد عليها …ولا أستطيع ....... ولا استطيع
ـــــــــــــــــ
كتبت إليك بحروف من وجع
رداء الحداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق