شفاه السراب
لا أَعلَمُ أَهِيَ الحَياةُ أَم القَدرُ يُحاوِل إِبعَادِي عَن أَفلاكِي
وَقَذفِي بَعِيداً لِصَمتٍ لا أَجدُ فِيهِ الدِفئ والحَنِين ...
فأَتَمَسَكُ بأَملٍ أَتَى مِن شِفَاهِ سَرَابٍ مُتَجَرِدٍ كَبُرَ
وَتَرَعرَع ، وَأَنا أَعلَمُ أَنَهُ كَبُرَ وَشَاخَ عَلى ضِفَافِ شَوَاطِئ ِ
الرُّوحِ.... حِينَ بَدَلَت الأَموَاجُ أَحلامِي وَأَبحَرَت بِهَا
بَعِيداً عَن قَلبِي... ثَارَت فِي وُجدِي أَلفَ حِكَايَةٍ وَرِوَايَة...
لا أَجِدُ حَولِي إِلا كَلِمَات صامِتَه نَبِتَت مِن بَينِ
الأُقحُوَان... رُبَمَا. تُعِيد لِي حُلُمِي السَّقِيم ُ...وَأَطوِي
أَلَمِي فِي قَلبٍ مَكتُومٍ عَشِقَ فِيهِ جِدَارَ الجُرحِ المُسَجَّى...
فَيَنبضُ قَلبِي عَلى ضِفَافِ الرُّوحِ النَّزِيفَه ...هُنَاكَ َعَلى
دِفَةِ الوَجَعِ يَستَرِيحُ مَعَ الغَيبُ ِفِي مَعبَدِ عَرشِ كَابُوس
الحَيَاة البَطِيئ الذي يَزحَفُ خَانِقاً أَنفَاسِي لِيَدُبَ الرُعب فِيَّ
وَيُقَطِعُ أَوصَالَ فُؤَادِي.
سَأَنثِرُ صِبَاغَ قَلبِي بَعدَ أَن حاَوَلَ سَرِقَة لَون الوَرد.... وَلَونَ َالحُب وَلَون َالحَيَاة. وََالأِمَل والَسعَاده لَعَلَهَا َ تَعُودُ شُمسُ الأَحلامِ التي رَاحَت وَغَرُبَت وَتَقَهقَرَت فِي الظُّلمَةِ ..حِينَ أَسدَلَ البَدرُ سِتَاراً جَزَءَ قَلبِي ....
ابتسام ابو واصل محاميد
سَأَنثِرُ صِبَاغَ قَلبِي بَعدَ أَن حاَوَلَ سَرِقَة لَون الوَرد.... وَلَونَ َالحُب وَلَون َالحَيَاة. وََالأِمَل والَسعَاده لَعَلَهَا َ تَعُودُ شُمسُ الأَحلامِ التي رَاحَت وَغَرُبَت وَتَقَهقَرَت فِي الظُّلمَةِ ..حِينَ أَسدَلَ البَدرُ سِتَاراً جَزَءَ قَلبِي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق