كاتب

كاتب

الأربعاء، 6 مايو 2015

من خواطر للعمر بقية ( شفاه السراب ) ـ للمبدعة / ابتسام أبو واصل محاميد

 شفاه السراب

لا أَعلَمُ أَهِيَ الحَياةُ أَم القَدرُ يُحاوِل إِبعَادِي عَن أَفلاكِي وَقَذفِي بَعِيداً لِصَمتٍ لا أَجدُ فِيهِ الدِفئ والحَنِين ... فأَتَمَسَكُ بأَملٍ أَتَى مِن شِفَاهِ سَرَابٍ مُتَجَرِدٍ كَبُرَ وَتَرَعرَع ، وَأَنا أَعلَمُ أَنَهُ كَبُرَ وَشَاخَ عَلى ضِفَافِ شَوَاطِئ ِ الرُّوحِ.... حِينَ بَدَلَت الأَموَاجُ أَحلامِي وَأَبحَرَت بِهَا بَعِيداً عَن قَلبِي... ثَارَت فِي وُجدِي أَلفَ حِكَايَةٍ وَرِوَايَة... لا أَجِدُ حَولِي إِلا كَلِمَات صامِتَه نَبِتَت مِن بَينِ الأُقحُوَان... رُبَمَا. تُعِيد لِي حُلُمِي السَّقِيم ُ...وَأَطوِي أَلَمِي فِي قَلبٍ مَكتُومٍ عَشِقَ فِيهِ جِدَارَ الجُرحِ المُسَجَّى... فَيَنبضُ قَلبِي عَلى ضِفَافِ الرُّوحِ النَّزِيفَه ...هُنَاكَ َعَلى دِفَةِ الوَجَعِ يَستَرِيحُ مَعَ الغَيبُ ِفِي مَعبَدِ عَرشِ كَابُوس الحَيَاة البَطِيئ الذي يَزحَفُ خَانِقاً أَنفَاسِي لِيَدُبَ الرُعب فِيَّ وَيُقَطِعُ أَوصَالَ فُؤَادِي.
سَأَنثِرُ صِبَاغَ قَلبِي بَعدَ أَن حاَوَلَ سَرِقَة لَون الوَرد.... وَلَونَ َالحُب وَلَون َالحَيَاة. وََالأِمَل والَسعَاده لَعَلَهَا َ تَعُودُ شُمسُ الأَحلامِ التي رَاحَت وَغَرُبَت وَتَقَهقَرَت فِي الظُّلمَةِ ..حِينَ أَسدَلَ البَدرُ سِتَاراً جَزَءَ قَلبِي ....

وللحياة بقيه

ابتسام ابو واصل محاميد
4-5-2015

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA