أيتها الياسمينة البيضاء...
يامن تقفين عنـد حـدود هاويـة الحُلـم ... ترتيليـن قصـص الأساطيــر القديمـــة
يامن تقفين عند مرافـئ الوقـت المختفية ... تبتهليـن للتنيـن بتعويـذة العرافـة الملعونة
لقد استسلمت طوعاً لكتائب السحر المؤذية ... واحتضنتى قسراً لعابثٍ بممالك العشق العذرية
أمسيت أسيرة بين سياط الخوف المسحورة ... ومـاردِ يهـذى بأوراق العشـق المصلوبـة
بقلم رداء الحداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق