قصة : يوم في الجنة
******
******
هي فتاة متوسطة الجمال باحثة دائماً عن
الحب الذي يملئ قلبها يأخذها إلي دنيا الخيال ، داخل حياتها في يوم رجل
حاول التقرب منها بأي حجة وبأي أسلوب وبأي طريقة لكن هى تعاملت معه مثل إي
شخص دخل حياتها وفي يوم كان عندها فرح لواحدة من أصدقائها و لم تعرف أحد
في الموجودين غير صديقاتها فكرت أن تأخذ أحد معها ثم فكرت أن تأخذه معها ،
اتصلت به وجدته هو يقول لها نفس الكلام أنه عنده فرح لأحد من أصدقائه هذا
اليوم هل يمكنها الذهاب معه قالت في نفسها سبحان الله إيه الصدفة الغريبة
دى فقالت له أوفق لكن الوقت يكون الساعة كأم فقال لها على الوقت وجدته قبل
وقتها بحوالي ساعتين فقالت له أنا عندي فرح فى مكان لم أذهب إليه قبل ذلك
ولا أعرف أحد في غير صديقتي والميعاد الساعة كذا ممكن نذهب هنا وهناك فقال
له أوفق على اقتراحك ثم قال لها تعالي نذهب الآن نقضي يوم جميل مع بعض
ونشاهد جمال الدنيا بدون تفكير أو تردد وافقت وهي مسلوبة الإرادة وممكن
تكون كانت في حاجة واشتياق أنها تعيش لحظات حب تبحث عنه وفعلاً لبست ثيابها
وفى كامل زينته تحركت داخلها مشاعر الأنوثة أنها سوف تقابل رجل حتي ولم
يكن بينهما مشاعر حب وهي صدقة فقط تصرفت مثل المراهقة وفي لحظات شوق ولأول
مرة فى حياتها توافق على كل شئ بدون اعتراض بدون تفكير هل يكون هذا الإنسان
فعلاً يحبها أو يكرها أو هو مجرد صديقة وخصوصاً لا تعرف شئ عنه غير
الخطوط العريضة فى حياته من ناحية الشغل ونشاطاته بعد أن وصلت إلي المكان
المتفق عليه وصلت قبله وانتظرته فى الشارع على الرصيف وأصبحت عُرضه لنظرات
السارة في الطريق والسيارات وتعرضت من بعض الأشخاص للتحرش بكلمات غير
لائقة اتصلت به يقول لها بعض دقائق أصل عندك أنا فى الطريق وبدأت تتوتر
وتتعصب خصوصاً بعد هذا الموقف وخصوصاً أن هذا الشخص في الشارع تعامل معها
على أساس أنها فتاة ليل أو شارع في هذه اللحظة شعرت بالندم على ما فعلته
متنبه فاقت من غفلتها ندمت لأنها تسير وراء عواطفها لأول مرة بدون تفكير ،
وهي تفكر ولم تنتظره أكثر من ذلك رن صوت الهاتف لصديق لها يبادلوا أطراف
الحديث وقبل أن تنتهي المكالمة وصل هو وتعلوا وجه ابتسامة عريضة مزيفة حاول
التقرب منها وتقبلها وهي متوترة تحكي له على ما حدث لها لم يبالي يحاول أن
يقطعها بكل هدوء يقول لها معه حق لأنه وجد وجه جميل مثل القمر ولا يبالي
بما ويغضبها ، وسارت معه على المكان المتفق عليه ودخلت المكان وهو يمسك
يدها وهي لا تشعر بيده في يدها ثم كملت بدون إي تردد لكن مع ذلك بقت طوال
الوقت تشاهد تصرفنه وتحليلها وتسجل في عقلها أفعاله بالحرف شعرت أنها تورطت
فى شئ غريب لكن كملت بدون تردد وتفسر كل مواقف منه أول ما جلسوا أخرج
الكاميرا من جيب الجاكت وبدل ما يهتم بتصوير المكان الجميل ويعيش مع هذا
المكان وما يحمله من جمال ومعاني قرر أن يتصوره مع بعض هي في البداية رفضت
وخصوصاً أنها لحظة أن يفعله تمثيل بدون مشاعر حقيقية وأصر على التصوير
وأمام الكاميرا شد يدها وقربها منه كان إصراره على هذه اللقطات وهو ماسك
يدها وضع يده علي كتفها وشدها في حضنه حاولت تنزل يدهه وجدت أن الناس
كثير حولهم وخصوصاً أنهم دخلين المكان مع بعض وهي لا تريد أي شئ يلفت النظر
أو أفتعل مشكلة أو فعل شئ غير طبيعي أمام الناس وخصوصاً مكان عام و ممتلئ
بالناس بعد أن أخذ الصور ، وتمشي دقائق لم تشعر أن ما يقولوا صدق بل لم
تشعر به نهائياً ولا هو يمسك يدها أو يضع يده على كتفها أو يحاول أن يأخذها
فى أحضانه كل هذه الأفعال تشعر بها أنه يمثل عليها لم يكن فى صدق في
المشاعر الخارجة منه بل تمثل ولم يحاول القرب إلي قلبها كل الذي يهتم به أن
يلمس جسدها وهي لا تشعر به نهائياً مجرد شخص يمسك تمثال شمع يتحرك بدون
روح ، شعرت بحزن دفين داخلها على أنها لم تفكر قبل أخذ هذا القرار ، وأنها
انساقت وراء شئ خفي داخلها أشعرت أنها مثلها مثل إى فتاة ساقطة هو تعرف
عليها في أي مكان شعور قاسي جدا عندما تثق بشخص ويكون ليست أهل للثقة ،
قالت ما الفرق بينه وبين الشخص التي تعرض لها فى الطريق على الأقل كان
واضح صريح يريد أمراءه ساقطة وعارف أنها ساقطة ويتفق معها علي ذلك ، لكن من
يلبسوا ثوب الأخلاق والفضيلة يكونوا على الغدر ناوين يكونوا أقذر من يتعرض
لك فى الطرقات هؤلاء هم أشد خطورة من غيرهم جلست وتمشت معه وداخلها سكاكين
تقطعها برغم ضحكتها العالية ، حاولت كما قال لها دة أول يوم من عمرك فى
ذكريات يكون جميل ولم ينسه كان ردها عليه يوم فى الجنة لكن أى جنة هى
تقصدها وهي تشعر أنها فريسة لصياد شاطر محترف الصيد ، أصر علي تصورها معه
بدون أذنها ولم يستمع إلى رجائها بعدم التصوير ، لكن فعل ما يريد وتم
التصوير لكي يكمل ألبونه مع فرياسته ويشبع غروره أنه لا يوجد أمراءه تقف
أمامه هو المغامر الشرس أو الصيد المحترف القادر علي تحطيم قلوب الضحية لم
يسأل نفسه لحظة هل ما أفعله معها وأغتصبه منها بدون رضاها هل موافقة علي
هذا أو نابع عن حب أو على الأقل حب الغريزة أو حب الشهوة منها لي ، لم
يحاول يفكر بهذه الطريقة لكن إذا كان حاول هذا التفكير كان على الأقل يفعل
ما يرضيها لكن هو كل ما يهتم به شخصه فقط ، لم يحاول يقرب من مشاعرها ولا
يبالي بها ، وبدون إي ذوق أو أتكيت أو حساب لمشاعرها ولوجدها معه تعرف
وتحدث مع الفتيات الذي اتخذوا لهم الصور وتبدلوا التليفونات بدون إي يراعى
شعورها إذا كان يهتم بها ويراعى شعورها كان من البداية لم يفعل شئ بدون
رضاها خصوصا قالت له لا كثيرا ، وعادي جدا تعامل مع السيدات والفتيات
قبلوهم في هذا المكان ،وهي أخذت تراقب أفعاله بكل دقة كما يقال وضعته تحت
الميكروسكوب ، من البداية الرحلة شعرت أنها وقعت فريسة لصياد يجيد الصيد
ويعرف من أين تأكل الكتف وخصوصاً في بعض الكلمات الذي أخرجت منه بدون أن
يقصد وذلك استقلوا المواصلات للوصول إلى مكان فرح صديقه وهناك كانت الطمه
الكبرى عندما دخلوا صالة الفرح تناسه أنها معه وأخذ يسلم على أصدقائها وهي
واقفة بدون ما يعرفها لهم هي واقفة تشاهد ما يحدث إلا أحد أصدقائه هو الذي
يمد يده بالسلام عليها وهو بفعل همجي ذكر أسمها مجرد بدون إى لقب أو يعرف
أصدقائه من هي وما صفاتها معه تجاهل كل هذا ، لم يعرفها بالموجودين أو يعرف
الموجودين بها ، للأسف لم يعرف إى شئ عن الذوق أو الأتكيت نهائياً للأسف
تعامل معها كأنها تعمل عده أو صيده من الشارع أخذت ترقبه فى كل شئ ، وتراقب
تجاهله لها للحظت في فرح صديقه كل لحظة بوجه شكل كل لحظة يخلع قناع ويلبس
أخري حسب الشخص والمصلحة التي يردها من الشخص جلست تشاهد أفعاله وتناسي
وجودها وتجهله لها ، وهو مشغول بمصالحه وصفاقاته ، و عيون الموجودين من
الرجال تأكلها أكل وتنهشها عيونهم ، كثير منهم بل معظمهم عيونهم لم تتركها
لحظة واحد من بداية حضرهم حتي انصرفوا ، لكي تلحق زفاف صديقتها طوال
الطريق يتحدث مع النساء في التليفون بدون مراعاته لها حتي أن لم يكن بينهم
حباً لكن هو لا يهتم ، المهم عنده أنه خرج وتصور ويضيف إلي ألبوم صوره مع
السيدات صورة ضحية جديدة ، مساكين ضحايا كل ضحية فهمة هى الموجودة فى حياته
وتملك عرش قلبه فقط ولا احد يوجد غيرها مع أنه كل يوم مع إنسانة مختلفة
بل اليوم فيه أكثر من واحدة واليوم الذى يكون مع ضحية جديد يتصل بضحايا
التى مستمرين معه يقول لهم أنه خارج مأمورية خاصة بالعمل لكي لم تتصل به
وهومع الضحية وتقطع عليه التمثلية التى مثلها عليها والضحكة المزيفة التى
تعلوى وجهه ودور البري الذي يعيشه .
طوال اليوم لا يكف عن الكلام عن نفسه وانجازاته وتجاهلها نهائياً ولم يكون عنده الرغبة لكي يسمعها ، وصلوا زفاف صديقتها وهناك وجد أشخاص يعرفوا سلم على الجميع وتجاهلها فعل نفس الفعل في زفاف صديقه هي سلمت على صديقتها الوحيدة التى تعرفها في المكان وحضره خصوصاً لها تبدلت الكلام مع صديقتها ثم ذهبت لجلوس تركها ثانى وحيدة وسط الناس لكن صديقة برغم زفافها من حين للأخر تسأل وتطمئن عليها وفجات بأن الصديقة قامت توصى أحد الأصدقاء بان يوصلها إلي البيت وصديقها الذي قضي معها يوم كامل كما سمته هي يوم في الجنة كأن فرصة أتت له أن يتركها تذهب مع إلي شخص أخر لا تعرفه كأن هذه الإنسانة لم تهمه ولم تجد أى فعل رجولي منه يدل على الشهامة منه بل على العكس وعندما سألته هل تتركني أن أذهب مع شخص لم أعرفه قال ما دام هو سوف يوصلك إلى البيت و مادام صديقتك طلبت منه هذا عادي ، قالت لو هو غير موجود سوف توصلني إلي فين هل إلي البيت أو تتركني ، قال سوف أجعلك تستقلي المواصلات وأذهب ، استغربت جدا من هذا الرد الذى يدل على أنه شخص لا يعرف إى شئ عن الأصول بالمرة أنه يترك سيدة وحيدة بعد منتصف الليل وبالفعل قام بتوصيلها صدق صديقتها إلى بيتها وفى الطريق استرجعت اليوم بالكامل وكل الأفعال وكيف كانت مسلوبة الإرادة فى أن تقول لا كما نفعل مع كل البشر، وكيف قدرها ساقها أمام هذا الرجل ، ثم سألت نفسها هل أنا كنت فعلا مسلوبة الإرادة أم أبحث عن مغامرة جديدة ؟ ، لم تندم على ما حدث طوال حتي على الصور التي التقاطها بدون رضاها غدر واغتصاب ولم تعرف كيف يستخدمها في إيه ، لكن كانت حزينة حزن لا يوصف ، إلى هذا الحد بعض البشر لا يبالي بمشاعر الأخريين ، وصلت إلى بيتها مع إنسان عنده شخصية جميلة جعلها تتناس ما شاهدته طول يومها وسردت بعض من يومها لصديق صديقتها ونشأت بينهم ألفة و ود فعلا الدنيا يوجد فيها أشياء كثيرة لا يمكن أن تعرفها أو تعلم عنها شئ إذا جلست في بيتها بدون إي مغامرة ، ولا تحكم مرة أخري على شخص إلا إذا دخلت معه في تجربة وتعاملت مباشرة معه ، وصلت بيتها فى سلام وهي تحمل داخلها الكثير خليط من السعادة والأمل وتحمل التجارب المفيدة التى تستفيد منها في حياتها مستقبلاً ، وانتهت رحلتها، ليوم فى الجنة ( جنة الوهم كما كانت تقصد ) .
طوال اليوم لا يكف عن الكلام عن نفسه وانجازاته وتجاهلها نهائياً ولم يكون عنده الرغبة لكي يسمعها ، وصلوا زفاف صديقتها وهناك وجد أشخاص يعرفوا سلم على الجميع وتجاهلها فعل نفس الفعل في زفاف صديقه هي سلمت على صديقتها الوحيدة التى تعرفها في المكان وحضره خصوصاً لها تبدلت الكلام مع صديقتها ثم ذهبت لجلوس تركها ثانى وحيدة وسط الناس لكن صديقة برغم زفافها من حين للأخر تسأل وتطمئن عليها وفجات بأن الصديقة قامت توصى أحد الأصدقاء بان يوصلها إلي البيت وصديقها الذي قضي معها يوم كامل كما سمته هي يوم في الجنة كأن فرصة أتت له أن يتركها تذهب مع إلي شخص أخر لا تعرفه كأن هذه الإنسانة لم تهمه ولم تجد أى فعل رجولي منه يدل على الشهامة منه بل على العكس وعندما سألته هل تتركني أن أذهب مع شخص لم أعرفه قال ما دام هو سوف يوصلك إلى البيت و مادام صديقتك طلبت منه هذا عادي ، قالت لو هو غير موجود سوف توصلني إلي فين هل إلي البيت أو تتركني ، قال سوف أجعلك تستقلي المواصلات وأذهب ، استغربت جدا من هذا الرد الذى يدل على أنه شخص لا يعرف إى شئ عن الأصول بالمرة أنه يترك سيدة وحيدة بعد منتصف الليل وبالفعل قام بتوصيلها صدق صديقتها إلى بيتها وفى الطريق استرجعت اليوم بالكامل وكل الأفعال وكيف كانت مسلوبة الإرادة فى أن تقول لا كما نفعل مع كل البشر، وكيف قدرها ساقها أمام هذا الرجل ، ثم سألت نفسها هل أنا كنت فعلا مسلوبة الإرادة أم أبحث عن مغامرة جديدة ؟ ، لم تندم على ما حدث طوال حتي على الصور التي التقاطها بدون رضاها غدر واغتصاب ولم تعرف كيف يستخدمها في إيه ، لكن كانت حزينة حزن لا يوصف ، إلى هذا الحد بعض البشر لا يبالي بمشاعر الأخريين ، وصلت إلى بيتها مع إنسان عنده شخصية جميلة جعلها تتناس ما شاهدته طول يومها وسردت بعض من يومها لصديق صديقتها ونشأت بينهم ألفة و ود فعلا الدنيا يوجد فيها أشياء كثيرة لا يمكن أن تعرفها أو تعلم عنها شئ إذا جلست في بيتها بدون إي مغامرة ، ولا تحكم مرة أخري على شخص إلا إذا دخلت معه في تجربة وتعاملت مباشرة معه ، وصلت بيتها فى سلام وهي تحمل داخلها الكثير خليط من السعادة والأمل وتحمل التجارب المفيدة التى تستفيد منها في حياتها مستقبلاً ، وانتهت رحلتها، ليوم فى الجنة ( جنة الوهم كما كانت تقصد ) .
كتبت
فاطمة عربي
15-2- 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق