بِدُونِ اِنْهِيَارٍ... أَتَمْزَحِينَ
بِدُونِ اِنْهِيَارٍ... أَتَمْزَحِينَ.
كَيْفَ لِكَيْ أَنْ تُفَكِّرِي فِي هَذَا المَصِيـــرِ.
مَحْتُومٌ هُوَ الاِنْهِيَارُ... وَتَصَاعَدْ الأَفْكَارُ.
وآنيــــــن اللَّيْــــــلُ... وَبُكَاءُ الأَخْيَـــارِ.
كَيْفَ لِكَيْ أَنْ تُفَكِّرِي فِي هَذَا المَصِيـــرِ.
مَحْتُومٌ هُوَ الاِنْهِيَارُ... وَتَصَاعَدْ الأَفْكَارُ.
وآنيــــــن اللَّيْــــــلُ... وَبُكَاءُ الأَخْيَـــارِ.
جَمِيعُهُمْ راحلون.... !!!
لايبقى مِنْهُمْ غَيْرُ طَيْفِ لبسمه.
جَالَتْ وَسْطَ حِوَارٍ لِسُكُونِ نَفْسٍ هَائِمَةٍ.
نَزْرَعُ الأَزْهَارَ وَنَحْصُدُ مَرَارَةَ الصَّبَّارِ.
فَهُوَ وَحَدَّهُ قَادِرٌ عَلَى الجَفَاءِ عَلَى الرياء.
فَهُوَ وَحَدَّهُ يَتَحَمَّلُ العَطَشُ لِلصَّفَاءِ وَالوَفَاءِ.
نَبْتُهُ رَائِعَةٌ لَمَّا نَقْرَنُهَا دَائِمًا بِالشَّقَاءِ.
لَمَّا نُغْفِلُ حَقَّهَا فِي القُوَّةِ وَالصَّبْرِ والزهاء.
تُولَدُ الأَرْوَاحُ مِنْ جَدِيدٍ وَتُشْرِقُ بِطِفْلٍ عَنِيدٍ.
تَصْفُو الحَيَاةُ وَتُمْطِرُنَا السَّمَاءُ بِغَيْثٍ الوَلِيدُ.
لايبقى مِنْهُمْ غَيْرُ طَيْفِ لبسمه.
جَالَتْ وَسْطَ حِوَارٍ لِسُكُونِ نَفْسٍ هَائِمَةٍ.
نَزْرَعُ الأَزْهَارَ وَنَحْصُدُ مَرَارَةَ الصَّبَّارِ.
فَهُوَ وَحَدَّهُ قَادِرٌ عَلَى الجَفَاءِ عَلَى الرياء.
فَهُوَ وَحَدَّهُ يَتَحَمَّلُ العَطَشُ لِلصَّفَاءِ وَالوَفَاءِ.
نَبْتُهُ رَائِعَةٌ لَمَّا نَقْرَنُهَا دَائِمًا بِالشَّقَاءِ.
لَمَّا نُغْفِلُ حَقَّهَا فِي القُوَّةِ وَالصَّبْرِ والزهاء.
تُولَدُ الأَرْوَاحُ مِنْ جَدِيدٍ وَتُشْرِقُ بِطِفْلٍ عَنِيدٍ.
تَصْفُو الحَيَاةُ وَتُمْطِرُنَا السَّمَاءُ بِغَيْثٍ الوَلِيدُ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق