( دمعٌ فى وجنتى )
مددت يدي ألتمس دمعا في وجنتي .. فوجدت خدي بدون الدمع أشلاء
كأنه والدمع بات في صحبة .. فأنا والحزن نعيش أهواء وأهواء
ضحكت شفاهي ذات يوما .. فأمطرت عيناي بعد الضحك تعتذر البكاء
مالي وفرحا فغير القلب موضعه .. حتى تخيلت أن في حزني شفاء
لو قهقهت بالضحكات مني شفاه .. يردها صوت النعي بحسرة وجفاء
وهذه ثياب الزينة السوداء ألبسها .. ﻻيحلى على جسدي سواها رداء
يا لائمي عليك الله ﻻ تلومني .. أليس دمعنا لفقد اﻻحبة وفاء
كأنه والدمع بات في صحبة .. فأنا والحزن نعيش أهواء وأهواء
ضحكت شفاهي ذات يوما .. فأمطرت عيناي بعد الضحك تعتذر البكاء
مالي وفرحا فغير القلب موضعه .. حتى تخيلت أن في حزني شفاء
لو قهقهت بالضحكات مني شفاه .. يردها صوت النعي بحسرة وجفاء
وهذه ثياب الزينة السوداء ألبسها .. ﻻيحلى على جسدي سواها رداء
يا لائمي عليك الله ﻻ تلومني .. أليس دمعنا لفقد اﻻحبة وفاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق