كاتب

كاتب

السبت، 11 يوليو 2015

تكبير .. بقلم : حمدي زكار

تكبير ...... ( من خربشات حمدي زكار )


كتبت على قلبها منطقة عسكرية يمنع الاقتراب والتصوير ... ثم أغرقتني في بحر عينيها وصوبت الزناد على قلبي وصاحت تكبير ... فماذا أفعل يا ربي وأنا مكتوب في هوية حبي حمدي طفل صغير ...رغم سني الحقيقي والذي من المفترض أنه كبير ... لكن والله لم أعرف الحب الحقيقي من قبلها ولاعلم الكلام والتعبير ... ولا أتقن فن الألغاز والتطبيق أو العشق والتشفير ... فأنا إنسان عادي أكره البخل والتقتير...وأمقت الحقد والحسد والتبذير ... وعشت عمري بعيدا عن المثالية والتنظير.... أخاف على روحي من الكسر والتجبير ... لذلك آثرت الابتعاد عن كل ما يسبب لصمامي التفجير ...حتى جاء يوم لا ينفع فيه إعلان أو تحذير ...ووقعت في هواها مرغما لاسوء تدبير ... فجمالها براق ووجهها يشع بكل الألق والتنوير ... وحديثها شيق ممتع يسلب الألباب دون تفكير .....وأنا في أمواج محيطها لا علم لي بفن الغوص والتبحير ...وكل عمري الذي قضيته في الإنشاء والتعمير ...ضاع بسهم أصاب روحي وفؤادي بتخدير ...( خربشات حمدي زكار )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA