السمــــاء … والطـــارق
**************
لاتسألني كم من
الرجال عرفت..
وكم من البلدان
زرت…
فلا يسأل البحر
شطآنه..
عن عدد النوارس
التي غارت في
لجّته…
ولا المطارات تسأل
مدرجاتها كم من
الرحلات استقبلت
وودعت..
هكذا دعني معك
بلا اسئله. وارقام
تنهك اصابع العدّ…
دعنا دون تواريخ
تدون ماضينا.. وحاضرنا..
نسير هكذا.. دون
اشارات ضوئيه بلون
خيباتنا.. ومحطات
انكسارتنا…
ومن الافضل لنا
ان نكون اجوبةٍ
بلا اسئله..
انا.. وانت..
والسماء.. والطارق..
لاتسألني كم من
الرجال عرفت..
وكم من البلدان
زرت…
فلا يسأل البحر
شطآنه..
عن عدد النوارس
التي غارت في
لجّته…
ولا المطارات تسأل
مدرجاتها كم من
الرحلات استقبلت
وودعت..
هكذا دعني معك
بلا اسئله. وارقام
تنهك اصابع العدّ…
دعنا دون تواريخ
تدون ماضينا.. وحاضرنا..
نسير هكذا.. دون
اشارات ضوئيه بلون
خيباتنا.. ومحطات
انكسارتنا…
ومن الافضل لنا
ان نكون اجوبةٍ
بلا اسئله..
انا.. وانت..
والسماء.. والطارق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق