كاتب

كاتب

السبت، 4 يوليو 2015

لذ العتاب للشاعر فاهم الزهيري

لُذْ بالعتاب
لو استطعت تواري
وجع الزمان وحيرة الافكار
عرّج على
كل المشاهد كيفما،،،
صمت بروحك لا يقول حذارِ
وأختر
من الليل البعيد شحوبه
وملامح فيها الظنون تجاري
طلّق عن عنان العقل
وأخلد هنا،،،،
حيث القصيدة تنتهي بجوارِ
مررْ بريد الشوق،،،،خلف محطةٍ
يرتادها أثر الرحيل صحاري،،،،
إن تستطع،،،
تهدي الطفولة لونها،،،
من قبل أن يعلُ المشيب قراري
فحدود موتى الميتين أجنّة
تتلو على الورد الغريب غباري
ودعْ الشراع
ينجو بكل سفينةٍ
فيها لصوت الراحلين خوارِ
،،،
،،،،،
،،،،،،،
،،،،،،،،،فاهم الزهيري،،،جرح يتكلم 4\7\2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA