( العمل والحريّة. )
غلبني شوقي إليكِ و كنت بلا أمل
و دمعتان وقفتا على باب المقل
و دمعتان وقفتا على باب المقل
يا عصفورتي الحرّة على باب المنجم
أهديكِ مفاتيح اسراري وحياتي والقُبَل
أتيتِ وأنا أحفر الصخر بآلات الحديد
وكنتِ لي كالندى كالنسمة كالحبّ الجديد
فنسيت تعبي وجهدي فكنتِ أنتِ العيد
وصرتُ رهين ذكراك منذ ماضٍ بعيد
رأيت فيكِ طفولتي حرّيتي و سعادتي
فأهديتني في منامي شراعا لايفيد
رأيت أحلام ألاف الليالي و ذكرياتي
ومركبي مثقوب و أنا أعمل كالعبيد
والشمس تزور حقول القمح تمنحها الحنان
وأنا ابحث عن ماس عقيم لا يفيد
أأضيّع عمري عند من أعمل لهم
وببعدك عنّي تلوّح السعادة من بعيد
بقلم / عدنان خليفة
بيروت 7-7-1996
أهديكِ مفاتيح اسراري وحياتي والقُبَل
أتيتِ وأنا أحفر الصخر بآلات الحديد
وكنتِ لي كالندى كالنسمة كالحبّ الجديد
فنسيت تعبي وجهدي فكنتِ أنتِ العيد
وصرتُ رهين ذكراك منذ ماضٍ بعيد
رأيت فيكِ طفولتي حرّيتي و سعادتي
فأهديتني في منامي شراعا لايفيد
رأيت أحلام ألاف الليالي و ذكرياتي
ومركبي مثقوب و أنا أعمل كالعبيد
والشمس تزور حقول القمح تمنحها الحنان
وأنا ابحث عن ماس عقيم لا يفيد
أأضيّع عمري عند من أعمل لهم
وببعدك عنّي تلوّح السعادة من بعيد
بقلم / عدنان خليفة
بيروت 7-7-1996
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق