كاتب

كاتب

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

سَئَلَــتْ عَنِيْ وَعَيُــوْنها مَحْتَــا رَه - بقلم الشاعر / مهند المسلم

سَئَلَــتْ عَنِيْ وَعَيُــوْنها مَحْتَــا رَه
مَـاذَا دَعَـــاها تَرْتَضِــيْ تَذْكَـــاره
.
لَيْتَ الَّــذِيْ طَرَحَ الْهَوَى أعْــذَاره
لوْ كَانَ فيْ ذَكْـرِ الْهَوَى قَدْ سَـاره
.
والْمُعْجَبَــــاتُ به كَثِيْــــــرِاتٌ لهُ

يَطْلَبْنَ منْ سَحْـرِ الْهَـوَى أشْعَاره
.
ذَاقَ الْجَــوَى فيْ قَلْبِـــهِ أَشْوَاقُهَـا

حتُّىً غَــــدَى فـيْ حُبِّهِا بَحَّـــاره
.

رَاحَـتْ تَطُـوْلُ بِفَكْــرِها أسْـوَاره

كَيْـفَ تُذِيْــبُ بِحُبِّهــا أسْـــــرَارَه
.
سَمَعَـتْ كَــلامَ الْشامَتَيْــنَ بِحُبِّهـا

كَيْـفَ الْنَسَـاءُ تَشَاجَرَتْ مَحْتَـاره
.

منْ قَـالَ أنَّهُ يرْتَضِيْ أسْحَــارَهَمْ

أوْ قَلْبَــهُ فيْ حُبَّهُـــمْ قَــدْ طَــارَه
.

مـاذاً يَقُــوْلُ وقَلْبَـــهُ قــدْ غَــارَه

فيْ حُـبِّ منْ يَمْحُـوْ لهُ أَعْــذَارَه
.
لوْ كانَ يَـدْرِيْ ما جَرى لَخْتَـارَه

قَلْبَ الَّـــذِيْ يَهْـوَاهُ كَـمْ مَقْـــدَاره
.

كَمْ صَابَنِيْ منْ شَوْقَهَا أعْذَارها

لَوْ كَانَ يَسْمَـعْ بالْثَرَى أخَبــاره
.
دَارَ الْهَوَى فيْ عَشْقَهـا لَوْ دَاره

فيْ حَسْرَةٍ ضَاعَ الْهَوَى أدَوَاره
.

لَوْ يَكْتَمُ الْناسِيْ صَرَارَ صَياحَهِ

ويَضُمَّنِــيْ فيْ قَلْبَــهِ أصْــرَارَه
.

بقلم / مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA