سَئَلَــتْ عَنِيْ وَعَيُــوْنها مَحْتَــا رَه
مَـاذَا دَعَـــاها تَرْتَضِــيْ تَذْكَـــاره
.
لَيْتَ الَّــذِيْ طَرَحَ الْهَوَى أعْــذَاره
.
لَيْتَ الَّــذِيْ طَرَحَ الْهَوَى أعْــذَاره
لوْ كَانَ فيْ ذَكْـرِ الْهَوَى قَدْ سَـاره
.
والْمُعْجَبَــــاتُ به كَثِيْــــــرِاتٌ لهُ
يَطْلَبْنَ منْ سَحْـرِ الْهَـوَى أشْعَاره
.
ذَاقَ الْجَــوَى فيْ قَلْبِـــهِ أَشْوَاقُهَـا
حتُّىً غَــــدَى فـيْ حُبِّهِا بَحَّـــاره
.
رَاحَـتْ تَطُـوْلُ بِفَكْــرِها أسْـوَاره
كَيْـفَ تُذِيْــبُ بِحُبِّهــا أسْـــــرَارَه
.
سَمَعَـتْ كَــلامَ الْشامَتَيْــنَ بِحُبِّهـا
كَيْـفَ الْنَسَـاءُ تَشَاجَرَتْ مَحْتَـاره
.
منْ قَـالَ أنَّهُ يرْتَضِيْ أسْحَــارَهَمْ
أوْ قَلْبَــهُ فيْ حُبَّهُـــمْ قَــدْ طَــارَه
.
مـاذاً يَقُــوْلُ وقَلْبَـــهُ قــدْ غَــارَه
فيْ حُـبِّ منْ يَمْحُـوْ لهُ أَعْــذَارَه
.
لوْ كانَ يَـدْرِيْ ما جَرى لَخْتَـارَه
قَلْبَ الَّـــذِيْ يَهْـوَاهُ كَـمْ مَقْـــدَاره
.
كَمْ صَابَنِيْ منْ شَوْقَهَا أعْذَارها
لَوْ كَانَ يَسْمَـعْ بالْثَرَى أخَبــاره
.
دَارَ الْهَوَى فيْ عَشْقَهـا لَوْ دَاره
فيْ حَسْرَةٍ ضَاعَ الْهَوَى أدَوَاره
.
لَوْ يَكْتَمُ الْناسِيْ صَرَارَ صَياحَهِ
ويَضُمَّنِــيْ فيْ قَلْبَــهِ أصْــرَارَه
.
بقلم / مهند المسلم
.
والْمُعْجَبَــــاتُ به كَثِيْــــــرِاتٌ لهُ
يَطْلَبْنَ منْ سَحْـرِ الْهَـوَى أشْعَاره
.
ذَاقَ الْجَــوَى فيْ قَلْبِـــهِ أَشْوَاقُهَـا
حتُّىً غَــــدَى فـيْ حُبِّهِا بَحَّـــاره
.
رَاحَـتْ تَطُـوْلُ بِفَكْــرِها أسْـوَاره
كَيْـفَ تُذِيْــبُ بِحُبِّهــا أسْـــــرَارَه
.
سَمَعَـتْ كَــلامَ الْشامَتَيْــنَ بِحُبِّهـا
كَيْـفَ الْنَسَـاءُ تَشَاجَرَتْ مَحْتَـاره
.
منْ قَـالَ أنَّهُ يرْتَضِيْ أسْحَــارَهَمْ
أوْ قَلْبَــهُ فيْ حُبَّهُـــمْ قَــدْ طَــارَه
.
مـاذاً يَقُــوْلُ وقَلْبَـــهُ قــدْ غَــارَه
فيْ حُـبِّ منْ يَمْحُـوْ لهُ أَعْــذَارَه
.
لوْ كانَ يَـدْرِيْ ما جَرى لَخْتَـارَه
قَلْبَ الَّـــذِيْ يَهْـوَاهُ كَـمْ مَقْـــدَاره
.
كَمْ صَابَنِيْ منْ شَوْقَهَا أعْذَارها
لَوْ كَانَ يَسْمَـعْ بالْثَرَى أخَبــاره
.
دَارَ الْهَوَى فيْ عَشْقَهـا لَوْ دَاره
فيْ حَسْرَةٍ ضَاعَ الْهَوَى أدَوَاره
.
لَوْ يَكْتَمُ الْناسِيْ صَرَارَ صَياحَهِ
ويَضُمَّنِــيْ فيْ قَلْبَــهِ أصْــرَارَه
.
بقلم / مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق