مــــوســـــى الكـلـيــــــــــــم (ص)
========================
فــرعــــون حـكــــم البـــــلاد … فـمــــــــن لــلـــظــلـــــــــم ولاه
ولمــــَّـا استـــعـبــــد القـــوم … قــــــــــال لـهــــــم أنــــــــا الله
مـــن ذا يـنـافـســه الـوغـــى … إذا مـــا الــصـمـــــت حــابـــاه
رؤيـــا الهـــــلاك نـبـــــــوءة … فــمــــــن الـــــــــذى أنــبــــــاه
ســَــلْ لــلــــرؤيـــا تـفـسيــر … أجــــابـــــوه ويـــَـا بـشـــــــراه
فــتـــى من صلــب يعقــــوب … سـيـمـحـــــــو مـلــــك مــــولاه
أشـــــاروا عـليــه أن يـذبـح … ذكــــــــور القـــــوم دون أنـــاه
فـمـــولـــــود بـــــلا ذنـــــــب … يـُـقـــَـتـَّـــــلْ فــــى مـُــهــَــــدَّاه
وغــرْسٌ للصبـــــا يـنـبـــــت … يـُــــذبـــَّــحُ فــــــى مٌـــصَــــلاَّه
بشـــــارة مـــــولــد الهــادى … فـيـــابُـشـــرى كـلـيــــــــــم الله
أتــــى والــقــتـــل مـنـتـشــر … ورب الـعـــــــرش نــجــــــــــاه
فــــأوحــــــــــــى الله لــــلأم … بـتــــابـــوت وذا اليـم سيـلقـاه
أميـــــن الــوحـــى داعـبــــه … وعــيــــــــن الله تــــــرعـــــــاه
وشـــَـبَّ فى خــيــر عـافيـــة … عـــــــــــدو الله ربـــــــــــــــــاه
فـيــــا عـجـبـــــــا من القــدر … يـجـنــــــى الـمــــــوت بـيـــداه
ويـغــرق مـوسى فى ذنــــب … فـــتــــى فــــى الـقـتـــــل أرداه
فكــــــان التيـــــــه والهجـــر … لمــــــــن يغـفـــــــل عــــن الله
فــيــــا نـــدمـى علــى ذنـــب … يـفـيــــض الــدمـــع مجــــــراه
فــنــــادى الله يــــاعبــــــدى … لاتـــخـــشـــــى ســــــــوى الله
ســَـلْ الـطــــاغــى من ربــك … فـــقـــــال أنـــــا الــرب أعــلاه
فــكـــــم لـلظـلـم مــن وجـــه … وسيـــــف الحـــــــق عـقــبـــاه
فـكـــان لـقــــائـنــــــا غـــــده … ونــصــــرٌ خـُـطـَ بـقـضــــــــــاه
فـثــــار الطـــــاغى بــالشـــر … فــمــــــن لـلـــثـــــور مـثـــــلاه
فـــاضـــربْ بـالعصـــا اليـــم … وقــُــــل لــَـــــه حَسبـــَّــــى الله
فـــشـــــق اليــــــم نصفيـــن … هــُـنـــَـا غـَـرقَ وذاك نـجـَـــــاه
فــــكــــُــنْ لله مـمـتــثــــــــلا … بــــلا ذنــــــــــــــب تـــــــــــراه
وعـــــش فـــى رحـبـه زمنـا … تجـــــد فى القـلـــــب وجـه الله
............................................................................
أيمن يوسف أحمد يوسف
مصر - بورسعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق