كاتب

كاتب

الخميس، 2 يوليو 2015

صرخة أم ..للشاعر المبدع ..محمد عبد القادر

صرخة أم
أدام عنيا كبر الولد

واتربى بينا ووسط اخوات

علمته يحب ربنا

ويكون أغلى شئ فى حياته

علمته كمان يحب البلد

من يوم ما إتولد

وتكون حياته هى الدليل والمستند

لو يوم قالو له

برهن على حبك لها

ويكون مصدق ومقتنع

ان العروق اللى جوه الجسد

بيجرى فيها دم بيحب البلد

عايش لها وبيحبها

وألا عشان إكمنها

تعبته فى يوم هايقول لنفسه

فكك بقى ياواد منها

كبر الولد وجه معاده

عشان يحمى الوطن

قصدى يعنى

هايخش جوه العسكريه

وهايكون جندى على أد المسؤليه

ويتمرمغ فى تراب البلد

جوه الكتيبه وسط أصحابه

فى التدريبات كان أسد

جوه جيشه علموه وفهموه وثقفوه

انى اللى يحمى شبر من ترابها

ويحرسها فى عز الليل ويشيل علمها

من غير مشقه أوعنت

يكون ولد


واللى يموت من أجلها

يابخته عند ربنا

واللى يحارب عدو ليه ويهزمه

يبقى بيحرر شعبه والبلد

من الظلم ويا الغدر طول الأبد

بس الغريبه لما الضربه تيجى

من إبن عروبته وملته

اللى بيعد عليه خطوته

لما يكون الولد مصلى لسه فرض ربنا

ويلقى رصاص الغدر

مرشق فى جتته

ويموت الولد برصاص الغدارين

وصرخة ألم طالعه بوجع

من جوه حشا أمه

كبر الولد والغدارين قتلوه

مات الولد

ومات معاه حلم أمه وأبوه

إبنى وضنايا إتقتل

قولولى إيه ذنبه

عسكرى فى جيش الوطن

فى أحلى سنين عمره

بيموت فى تراب البلد

دا شاب فى العشرين

فى أى شرع وأى دين

ليه يتقتل يا ملعونين

مات الولد بتطخو مين

رصاص الغدر ليه يقتل الطيبين

ومات الولد

مات الولد بعد ما أتعلم

إنى الشهاده اسمى غايه فى الحياه

عشان يكون فى الأخره سعيد

تبقى الشهاده له طوق نجاه

تبقى الشهاده طوق نجاه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA