سجـــالٌ شعــــرى
.................
عبد الله
وسمـــراءٌ إذا لاحـت ... حَسبتَ الروضَ والديــما
كأنَّ عبيـــرها رنـــدٌ ... وورد ٌ خالــــطَ العَنــَــمَــــا
فــاتـــن
تُضاهي البدرَ غُرّتُها... سراجٌ يكشفُ الظُلما
وألحاظٌ إذا رمشتْ..... كاسيافٍ إذا ألتدما
وألحاظٌ إذا رمشتْ..... كاسيافٍ إذا ألتدما
عبد الله
سقامٌ قد برى روحي ... عليلُ النفسِ مُكتظمـا
إذا ماقيـــلَ وافانـــي... فجسمي غادر السَقَمَا
إذا ماقيـــلَ وافانـــي... فجسمي غادر السَقَمَا
فــاتـــن
لسيعُ الصدِّ ترياقي...إذا ما ثغرها إبتسما
بكأسٍ من ثناياها ... وقاري والحيا إنعدما
بكأسٍ من ثناياها ... وقاري والحيا إنعدما
عبد الله
يَزينُ البدرَ طلعته .... نديمٌ يتقنُ الكلِما
وإن تلقاهُ في ساحٍ... هُمامٌ يبلغُ القمما
وإن تلقاهُ في ساحٍ... هُمامٌ يبلغُ القمما
فــاتـــن
لقد باتت تُروِّحُني.... بنشرِ جدائِلها كما
أرتني حينما ابتسمتْ... لئالئ عَقدِها إنتظما
أرتني حينما ابتسمتْ... لئالئ عَقدِها إنتظما
عبد الله
نثرتُ الوردَ والفلَّ ... يفوقُ العدَّ والرَقما
على هاماتِ أصحابي ...ونظمٌ يبلغ العلما
على هاماتِ أصحابي ...ونظمٌ يبلغ العلما
فــاتـــن
شممتُ نسيمَها ألآتي.... ندياً قد روى ديَما
وقلبي إهتزَّ ثم رَبا.....فأنبتَ بعدما عَقِما
.....................................
وقلبي إهتزَّ ثم رَبا.....فأنبتَ بعدما عَقِما
.....................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق