كاتب

كاتب

السبت، 4 يوليو 2015

( ♥ زمن ♥ الحَرْوبُ ♥ الغبية ♥ ) ـ بقلم الشاعر أ.د / محمد موسى

زمن الحَرْوبُ الغبية

مَاذَا أَقُولُ وَقَدْ مَاتَ فِــي فَمَيْ الكَلَامِ وَالنِّدَاءِ
مَاذَا أَقُولُ وَأَنَا أَرَى فِي سَيْنَاءَ كُلَّ هَذِهِ الدِّمَاءِ

سَيْنَاءُ الَّتِي كَلَّـــــــمَ فِيهَا رُبَّ العِبَادِ أَحَدَ أَكْبَرُ الأَنْبِيَاءُ
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى) وَالحَقِّ يُعْلَمُ قُلْ بِلَا عَنَاءٍ

أَنْتَ فِي أَرْضِ الأَمَانِ أَنْتِ يَا مُوسَى فِـي طور سَيْنَاءَ
وَيَأْتِي الشَّرُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ طَمَعًا فِيهَا هَؤُلَاءِ أَغْبِيَاءُ

تَرَكُوا الجِهَادَ الحَقِيقِيَّ وجاءوا إِلَـى مِصْرْ
اِعْتَقَدُوا أَنَّهُمْ مِنْ المُمْكِنِ يَرْجِعُوا بِالعَصْرِ

وَتُرِكُوا مَنْ يَقْتُلُ فِي شُعُوبِنَا فِي سُورِيَا وَفِي العِرَاقُ
لِمَاذَا لَا يَذْهَبُونَ إِلَيها. وَيُقَاتِلُونَ مَــــنْ يَسْعَى لِلفِرَاقِ

أَلَيْسَ هَـــذَا جِهَادًا تُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ مِـــنْ اللهِ رُبَّ العِبَادِ
أَمَّا هَذَا بَعِيدًا عَنْ أَهْدَافِكُمْ لإنكم في الحقيقة عُمَلَاءُ

الشَّامُ تُنَادِي كُلَّ مُحِبٍّ. لِلحَيَاةِ أَنْ يَحْمِيَهَا مِـنْ هَؤُلَاءِ
اللَّّذِينَ اِسْتَبَاحُوا الأَعْرَاضَ وَأَنْتُمْ عَلَيْهَا تَتَفَرَّجُونَ بِغَبَاءٍ

وَفِي بَعْضِ الأوقْاتِ تَصِمُونَ الأَذَانَ عَنْ صُرَاخِ الأَبْنَاءِ
إين الرِّجَالُ وَأَيْنَ مَنْ. يُنَادِي حَيًّا عَلَـى قِتَالِ الأَعْدَاءِ

أَيْنَ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ جَنَّدَ مِنْ جُنُودِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَيْنَ مَنْ يُنَادِي عَلَيْنَا بِالهِدَايَةِ وَيَقُولُ عَنَا مُرْتَدِّينَ

مَاذَا أَقُولُ عَنْ الصَّامِتِينَ ومَاذَا أَقُولُ عَنْكم يا شَّامَتَيْنِ
اللهُ أَعْلَى فَهُــــوَ رَبُّ العَالَمِينَ ونعلم أنك أَنْتَ المَعِينُ

أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رومانسى

https://www.youtube.com/watch?v=nPcs3nzdopA