أطياف تجوب الذاكرة
،
بقلم : هند بومديان
،
،
أجلس هاهنا على شرفة الإنتظار
أوقات و أوقات
أبلل أشواقي بالهمسات الباليات
فتنهمر تراتيل الشوق من قلمي كلمات
تنساب على الورق أبيات شاكيات
اليوم هاهنا و في هاته اللحظات
جالسة مكاننا على عتبة الأمنيات
أجوب أروقة الذاكرة بثبات
لأجد طيفك ينتظرني بالساعات
نمسك أنا و هو بأيدي الأمال المحتضرات
لتقودنا إلى اليقين كلما تهنا في أحلام الأمسيات
ندرك ساعتها عبثية الحياة
فأجوب ببطء أنا و حلمي أزقة العمر بحسرات
أنفض الغبار عن اليقين ليستعيد الذكريات
كل شيء يذكرني بك و بما فات
و كل شيء يذكرك و يشير اليك بثبات
ليخبرني أنني تماديت و كنت من المخطئات
مالذي غرس أظافر اليقين في الحلم لأتذوق كل هاته الخيبات
لا شيء كما كان لا شيء عاد مما فات
حلم
أمل
إغتاله القدر في لحظات
فتحول الفرح إلى نكبات
نوافد الإنتظار مشرعة لا تمل التمنيات
و أمالي أكلتها الحسرات
حتى عرتني و حيدة ذونك العثرات
و أنا أمسك ببقاياك الهزيله مرات و مرات
كأطياف تجوب الذاكرة كل اللحظات
كلما إبتعدت مدت يدها الباردة لطيفي الهزيل لتقتات
تمسكني و ترميني في أمواجها القاسية بذون اكثرات
مرة أخرى ،،،و أخرى ،،و مرات
ألام تجوب قلبي و أهات
و الحنين في وجداني كالنسمات
كلما لاعبته رياح الوحدة حركته في لحظات
أنهكني الانتظار و التحايل على الأقدار و الأمنيات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق